مقالات شبابية

لحظة ،،، من لحظآت ،،، الشعـــور

لحظة ،،، من لحظآت ،،، الشعـــور

لحظآت كثيرة لا ندرك آهميتها إلا بعد آن تغادرنا

وكأن المغادرة هي من تصنع القيمة ؟ لا آعلم حقاً ؟

إن كانت المغادرة بحد ذاتها هي السبب أم أن سكون اللحظة و فرصة التأمل بذات اللحظة هي من صنعتها ذكرى ذات آهمية .

ولنتفق مبدئياً أن الفرصة بسكونها وراحة العقل انشغالا بها يمنعنا من تأملها ، وان كان الآمر كذلك فسآعتبر أن كل اللحظات ذات قيمة و لنأخذ صوراً ذات قيمة من مهاتيم لحظات سكن زمانها .

لحظة : آتآمل بعيون صديق و آنا آحدثة بصدق وهو يحرك الصمت بذهول عدم آدراكة لما صنع !

لحظة : آتقرب من ذاتي بآن اكون مهذباً معك انت و انت تآبى إلا بيع الغالي و شراء الرخيص .

هنا سآتوقف لآقارن اللحظتين :-

صديق آتآمل عينية و اناجية بود و هو يهوي بصمته و تجاهله الى مكنون مصلحة يبرأ فيها ذاتاً لم يدرك أنه فقدني بلحظة ما زلت آتأملها

صديقي

لا تبيع القلوب الصافية و الارواح النقية بلحظة تبرأ فيها نفسك من ذنب أو خطأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!